حسين بن حسن خوارزمي
604
شرح فصوص الحكم
رب أ لم يكن ذلك في سبيلك ؟ قال بلى ! و لكنهم أ ليسوا عبادى ؟ قال يا رب فاجعل بنيانه على يدي من هو منى ، فأوحى الله إليه أن ابنك سليمان يبنيه . فالغرض من هذه الحكاية مراعاة هذه النشأة الانسانية ، و أن إقامتها أولى من هدمها . أ لا ترى عدو الدين قد فرض الله في حقهم الجزية و الصلح إبقاء عليهم ، و قال « وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى الله » . يعنى : داود - عليه السّلام - خواست كه بيت المقدس را عمارت كند ، پس چند كرت بنا كرد ، و چون « 7 » از عمارت فراغت مىيافت « 8 » ، منهدم مىشد « 9 » . داود به تضرّع و زارى عرض اين حال به حضرت بارى كرد ، جواب آمد كه اين خانه بر دست كسى كه خون مردم ريخته باشد قائم نمىگردد . داود گفت : خداوندا اين خون ريختن نه در سبيل الله و طلب مرضات إله بود ؟ جواب آمد كه بلى ، و ليكن ايشان نه بندگان من بودند ؟ گفت : بنياد اين خانه بدست [ 249 - ر ] بيگانه روا مدار و سر رشتهء مدار اين جز بدست كسى كه از من باشد مسپار . وحى آمد كه بانى اين فرزند تو سليمان خواهد بود . غرض از اين حكايت بيان لزوم مراعات نشأت انسانيه است ، و توضيح اين معنى كه اقامت بنيان رب اولى است از هدم او ، نمىبينى كه كفّار كه أعداء ديناند ، در حق ايشان جزيه و صلح مفروض گشت از براى ابقا بر ايشان . قال الله تعالى : * ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) * « 10 » . يعنى : ميل كنند بسوى تو به انقياد و صلح ، ميل كن بسوى ايشان ، و بده آن چه مسئول ايشان است . أ لا ترى من وجب عليه القصاص كيف شرّع لولى الدم أخذ الفدية أو العفو ، فإن أبى حينئذ يقتل ؟ ألا تراه سبحانه إذا كان أولياء الدم جماعة فرضى واحد بالدية أو عفا ، و باقى الأولياء لا يريدون إلا القتل ، كيف يراعى من عفا و يرجّح على من لم يعف فلا يقتل قصاصا ؟ أ لا تراه عليه السّلام يقول في صاحب النّسعة « إن قتله كان مثله » ؟ ) * يعنى : نمىبينى كه چون بر كسى قصاص واجب شود ، ولىّ دم را مىرسد كه فديه گيرد ، و مىرسد « 11 » كه عفو كند . و اگر مرحمت نكند و تبرّع ننمايد بعد از آن
--> « 7 » قا : پس چون . « 8 » قا : فراغت يافت . « 9 » قا : منهدم . « 10 » س 8 ى 61 . « 11 » پا : « فديه . . . رسد » نبود .