حسين بن حسن خوارزمي
586
شرح فصوص الحكم
تسبيح داود معدود گردد . و حال تسبيح طير نيز بدين منوال است . و أعطاه القوة و نعته بها ، و أعطاه الحكمة و فصل الخطاب . يعنى : حضرت معبود از روى انعام وجود داود را قوّت داد و به جميع اين مواهب و عطايا او را بستود و در كلام مجيد فرمود : * ( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَه يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْراقِ . وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَه أَوَّابٌ ) * « 20 » » . و گفت : « يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَه وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَه الْحَدِيدَ ) * « 21 » » . و فرمود : « وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّه أَوَّابٌ ) * « 22 » » . و او را حكمت عطا داد به اينكه عالم گردانيد به حقايق ، و عارف باللَّه ساخت ، [ 241 - ر ] و به معرفت مراتب اسماء و صفاتش بنواخت ، و او را فصل الخطاب گردانيد . يعنى واسطه ساخت در ميان حق و عباد ، كما قال تعالى : * ( ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَه الله إِلَّا وَحْياً أَوْ من وَراءِ حِجابٍ ) * « 23 » . پس با او تكلَّم به وحى بود ، و عين او حجابى بود كه حق از وراى آن متجلَّى مىگشت بر عباد . بدان كه چون روح داود - عليه السّلام - بالكلَّية به حضرت الهيه متوجه شد به تسبيح و تحميد ، منعكس گشت نور الهى كه بر او فايض است بر قوى و اعضاى او . پس به متابعت تسبيح روح در تسبيح آمدند به غير آن تسبيحى كه به هر يكى مخصوص است . پس همه اين تسبيح به اصالت روح راست و بتبعيت غير او را . و چون جبال ظاهره و طير محشوره مثال اعضا و قواى روحانيه و جسمانيه و صور ظاهرهاند در خارج ، مر اين حقايق را كه در عالم انسانى است و اعضا و قوى در عشى و اشراق به تسبيح پادشاه على الإطلاق مشغول شد ، پس تأثير روحانى در روحانيت جبال و طير باعث اين تسبيح مىگردد ، و اين تسبيح او را است بطريق اصالت ، و جبال و طير را بر سبيل تبعيت ، كما قال الشاعر : فلو قيل مبكاها بكيت صبابة بسعدى شفيت النفس قبل التندم و لكن بكت قبلى فهيج لي البكا بكاها فقلت الفضل للمتقدم ثم المنة الكبرى و المكانة الزلفى التي خصه الله بها التنصيص على خلافته . و لم يفعل ذلك مع أحد من أبناء جنسه و ان كان فيهم خلفاء فقال « يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً في الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوى » أي ما يخطر لك في حكمك من غير وحى منى « فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ الله » أي عن الطريق الذي أوحى ) *
--> « 20 » س 38 ى 18 - 19 . « 21 » س 34 ى 10 . « 22 » س 38 ى 17 . « 23 » س 42 ى 51 .