حسين بن حسن خوارزمي
461
شرح فصوص الحكم
منهم من يعرفه و يجحده و لا يظهر التصديق به ظلما و علوّا و حسدا ، و منهم من يلحق ذلك بالسّحر و الإيهام . فلما رأت الرسل ذلك و أنه لا يؤمن إلا من أنار الله قلبه بنور الايمان : و متى لم ينظر الشخص بذلك النور المسمى إيمانا فلا ينفع في حقه الأمر المعجز . فقصرت الهمم عن طلب الأمور المعجزة لما لم يعم أثرها في الناظرين و لا في قلوبهم . و به حقيقت رسول مىداند كه اگر جماعتى را امر معجز ظاهر شود بعضى از ايشان ايمان خواهند آورد ، و بعضى با وجود آن كه راه به سر حد معرفت برند ، اما از روى ظلم و غلو و حسد به اظهار تصديق قيام نخواهند نمود ، و بعضى الحاق معجزه به سحر و شعبده خواهند كرد ، چون رسل [ 188 - پ ] ديدند كه ايمان نمىآرد « 36 » مگر آن كه حق - سبحانه و تعالى - دل او را به نور ايمان منوّر ساخته باشد . و چون شخص نظر بدان نور - كه مسمى است به ايمان - نكند ، در حق او اظهار امر معجز مفيد نيست . لا جرم همم انبياء متقاصر گشت از طلب امور معجزه ، از براى عدم شمول آثار معجزات در همّ ناظرين ، و در قلوب ايشان به واسطه عدم اعطاى حقايق و اعيان ثابته ايشان سعادت قبول را . كما قال في حق أكمل الرسل و أعلم الخلق و أصدقهم في الحال « إِنَّكَ لا تَهْدِي من أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ الله يَهْدِي من يَشاءُ » . و لو كان للهمة أثر و لا بد ، لم يكن أحد أكمل من رسول الله صلَّى الله عليه و سلَّم و لا أعلى و لا أقوى همة منه ، و ما أثّرت في إسلام أبى طالب عمّه ، و فيه نزلت الآية التي ذكرناها : و لذلك قال في الرسول إنه ما عليه إلا البلاغ ، و قال « لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ الله يَهْدِي من يَشاءُ » . چنانچه « 37 » در حق اكمل رسل و به همت اقوى و اعلى از واقفان مراصد سبل أعنى حضرت خواجه - عليه السّلام - فرمود : « إِنَّكَ لا تَهْدِي من أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ الله يَهْدِي من يَشاءُ » « 38 » . پس با وجود آن كه هيچ احدى در كمال همت و علو نهمت در پايه حضرت رسالت نبود ، در اسلام ابو طالب همت او تاثيرى نكرد ، و آيات مذكوره در شأن او نازل شد . و در جاى ديگر از امتناع تصرف همت او - عليه السّلام - چنين خبر داد كه
--> « 36 » پا : نمىآرند . « 37 » پا : چنان كه . « 38 » س 28 ى 56 .