حسين بن حسن خوارزمي

563

شرح فصوص الحكم

شيخ - قدّس سرّه - چون فارغ شد از تقرير مفاضله در ميان اسماء و مظاهرش ، رجوع كرد به مقصود از فص ، و فرمود : سليمان - عليه السّلام - چگونه تقديم كند اسم خود را بر اسم الله ، چنان كه بعضى ارباب تفاسير گمان مىبرند ، و حال آن كه وجود سليمان ايجاد كردهء رحمت رحمانيه است ، و رحمان كه موجد اوست متأخّر از اسم الله . پس معلول و مرحوم رحمان بطريق أولى متأخّر باشد از او . فلا بد أن يتقدم الرحمن الرحيم ليصح استناد المرحوم . يعنى : چاره نيست كه اسم الله و رحمان كه موجد سليمان است و رحيم كه مخصص اوست به كمالات متقدّم باشد بر مرحومى كه آن سليمان است ، از آن كه علَّت بالذات متقدّم است بر معلولش . و سليمان را تأخّر مىبايد تا مرحوم را استناد به راحم و موجدش تواند بود . هذا عكس الحقائق : تقديم من يستحق التأخير و تأخير من يستحق التقديم في الموضع الذي يستحقه . يعنى : اين قول كه در حق سليمان گفته مىشود ، عكس مقتضاى علوم حقايق است ، زيرا كه مستحق تأخير را ، كه سليمان است ، تقديم كردن است ، و مستحق تقديم را كه الله است و اسماء او در موضع استحقاق بى مقتضى عدول تأخير كردن ، و اين مخالف شأن داناى حقايق است . و من حكمة بلقيس و علو علمها كونها لم تذكر من ألقى إليها الكتاب ، و ما عملت ذلك إلا لتعلَّم أصحابها أن لها اتصالا إلى أمور لا يعلمون طريقها ، و هذا من التدبير الإلهي في الملك ، لأنه إذا جهل طريق الاخبار الواصل للملك خاف أهل الدولة على أنفسهم في تصرفاتهم ، فلا يتصرفون إلا في أمر إذا وصل إلى سلطانهم عنهم يأمنون غائلة ذلك التصرف . فلو تعين لهم على يدي من تصل الأخبار إلى ملكهم لصانعوه و أعظموا له الرّشا حتى يفعلوا ما يريدون و لا يصل ذلك إلى ملكهم . فكان قولها « أُلْقِيَ إِلَيَّ » و لم تسم من ألقاه سياسة منها أورثت الحذر منها في أهل مملكتها و خواص مدبّريها ، و بهذا استحقت التقدّم عليهم . [ 231 - پ ] ) * و از جمله حكمت و معارف بلقيس و علوّ مرتبهء او در علم ، يكى آنست كه ذكر ملقى كتاب نكرد ، و صيغهء مجهول آورد تا اصحاب و توابع خود را بياگاهاند « 41 » كه او

--> « 41 » قا : « بياگاهانه » نبود .