حسين بن حسن خوارزمي

558

شرح فصوص الحكم

تا تو باشى نيك و بد آن جا بود چون تو گم گشتى ، همه زيبا بود . إلا أنه لا بد من حكم لسان التفصيل لما ظهر من تفاضل الخلق في العلوم ، حتى يقال إن هذا أعلم من هذا مع أحدية العين . و ليكن چاره نيست از حكم [ 229 - ر ] لسان تفصيل ، چه كثرت واقع است و رفع او غير ممكن ، و تفاضل خلق در علوم ظاهر ، حتى مىگويند : اين از او اعلم است با وجود احديت عين . و اين تفاضل از تفاوت اعيان است و استعدادات او بحسب قوّت و ضعف و ظهور و خفا و قرب و بعد از اعتدال حقيقى روحانى و جسمانى ، با وجود آن كه ذات ظاهره بدين صور يكى است و كثرت در وى منتفى . و معناه معنى نقص تعلق الإرادة عن تعلق العلم ، فهذه مفاضلة في الصفات الإلهية ، و كمال تعلق الإرادة و فضلها و زيادتها على تعلق القدرة . و كذلك السمع و البصر الإلهي . و جميع الأسماء الإلهية على درجات في تفاضل بعضها على بعض . كذلك تفاضل ما ظهر في الخلق من أن يقال هذا أعلم من هذا مع أحدية العين . يعنى : معنى تفاضل بعضى خلق بر بعضى چون معنى تفاضل بعضى صفات و اسماء است بر بعضى ، و نقص بعضى از بعضى « 26 » بحسب احاطه و تعلَّق ، چه عليم متعلَّق مىشود به معلومات . و شك نيست كه ذات الهيه و جميع اسماء و صفاتش و جميع ممتنعات و ممكنات و جواهر و اعراضش داخلاند در حيطهء عليم . و مريد متعلق نمىشود مگر به ممكنات در ايجاد يا در ايجاد و اعدام ، اگر ارادت به معنى مشيّت باشد . و قادر نيز متعلَّق نمىگردد مگر به ممكنات از براى ايجادش يا اعدامش . و اين وقتى است كه گوئيم جعل به اعيان متعلَّق نيست . و اگر به جعل اعيان قايل شويم ، قدرت به اعيان نيز متعلَّق باشد ، و كذلك الإرادة . پس صحيح گشت كه عليم أكبر است از روى احاطه ، و أرفع در درجه ، از

--> « 26 » پا : « و نقص . . . بعضى » نبود .