علي بن محمد التركه

تقديم 32

شرح فصوص الحكم

في هراة « 1 » . وأما ما جاء في حبيب السير « 2 » : « توفي في الرابع عشر من ذي الحجة سنة ( 830 ) في هراة » لو لم يكن من سهو الناسخين فهو سهو من المؤلف بلا ترديد ، بناء على ما ذكرنا أنه كان حيّا بعد هذه السنة بشهادة تأليفاته . أساتيده ومن لاقاهم من معاصريه : صرح صائن الدين نفسه « 3 » أنه في أوائل أمره وإلى أن بلغ خمس وعشرين سنة كان في ملازمة أخيه الذي لم نعثر على اسمه ولا ترجمته ، غير أنه كان واليا للقضاء بأمر تيمور الكوركاني « 4 » . وكتب في الرسالة المذكورة « 5 » أنّه كان يحضر في مصر درس الشيخ سراج الدين

--> « 1 » جاء في المجمل ( 3 / 270 ) ضمن وقائع سنة ( 835 ) : « وفات مولانا وشيخ الإسلام الأعظم الأعلم خواجة صائن الدين علي بن الشيخ الإمام خواجة أفضل الدين بن الشيخ العالم البارع خواجة صدر الدين التركة أصفهاني بهراة في يوم الاثنين رابع عشر ذي حجة الحرام » . ويقرب منه ما في روضة الصفاء : 6 / 702 . وجاء في تذكرة القبور ( ص 21 ) ضمن ترجمة المولى مظفر تركه ( المعاصر لشاه عباس ) ما ترجمته : « قال نور صادقي في كتاب أصفهان ( ص 253 ) في ترجمة الميرزا أبو تراب الخطاط الأصفهاني : دفن جنب مسجد لنبان في جوار مزار الخواجة صائن الدين تركه الذي كان من أجلة العلماء والفقهاء » . وهذا يناقض ما جاء في المصادر المتقدمة التي كتبها معاصرو صائن الدين أنه توفى في هراة . ومن العسير جدا نقل جثمانه إلى أصفهان ، فإما أن يكون هذا الكلام سهوا أو إشارة إلى شخص آخر اسمه صائن الدين من أسرة تركة - والعلم عند اللَّه - . ويؤيد هذا ما مضى نقلا عن سلم السماوات : « صائن الدين الثاني » . « 2 » حبيب السير : 4 / 10 . ويظهر أنه منه أخذ صاحب مجالس المؤمنين ( 2 / 42 ) أيضا فذكر مثل قوله ذلك بألفاظه . « 3 » رسائل صائن الدين : 170 . « 4 » رسائل صائن الدين : 170 . « 5 » رسائل صائن الدين : 187 .