خواجه محمد پارسا

مقدمة 37

شرح فصوص الحكم

آن مىكند ، و آن فيض مقدس « 111 » است . . . « احاديثى كه دربارهء اولين آفريده مورد استناد قوم است : اول ما خلق الله العقل « 112 » - اول ما خلق الله نورى « 113 » - اول ما خلق الله روحى « 114 » . . . عقل يا نور محمدى در زبان اهل ذوق به انسان كامل ، نفس ناطقه ، روح اعظم ، عقل كلى ، عقل اول ، آدم ، والد كبير ، روح محمدى ، نور محمدى معبّر است ، و به زبان اصطلاحى قوم ، تعيّن اول را گويند ، كه به ترتيب از متن كتاب ، تعاريفى آورده مىشود : « انسان كامل مظهر اسم الله است و چنانچه جملهء اسماء استمداد ازين اسم كنند . پس هر فيض كه به ملائكه رسد به واسطهء انسان كامل رسد » 115 « . . . » « انسان كامل مظهر هويت ذاتيّه است با جميع اسماء و صفات » 116 « . . . » « انسان كامل ختم خزانهء آخرت باشد » 117 « . . . » « و وجود محمد عين اول بود كه : اول ما خلق الله نورى » 118 « . . . » « . . . و جميع اعيان ثابته در حضرت اين علم به صورت عقل هويدا شد ، كه : اول ما خلق الله العقل » 119 « . . . » « . . . و عقل كلى معبّر است به روح اعظم » 120 « . . . » « . . . و اين نفس ناطقه را چون نيك بنگرى همان عقل است كه به اعتبار ادراك كليات و تجردى كه داشت آن را عقل مىخوانند و به اعتبار ادراك جزئيات و تعلقات كه به اجرام سماوى دارد ، آن را نفس خوانند » 121 « » .

--> « 111 » متن ، ص 70 ، س 7 . « 112 » بديع الزمان ، فروزانفر ، همان كتاب ، ص 202 ( رك : اللآلي المصنوعة ، ج 1 ، ص 129 - 130 ، فيض كاشانى ، وافى ، ج 1 ، ص 17 - 19 ) ، نجم الدين رازى ، همان كتاب ، ص 26 و 30 . « 113 » اول ما خلق اللَّه نورى ابتدعه من نوره و اشتقه من جلال عظمته ( فروزانفر ، همان كتاب ، ص 114 ) . « 114 » متن ، ص 505 . « 115 » - متن ، ص 33 ، س 5 . « 116 » متن ، ص 10 ، س 12 . « 117 » - متن ، ص 31 ، س 1 . « 118 » متن ، ص 29 ، س 8 . « 119 » - متن ، ص 7 ، س 1 . « 120 » متن ، ص 132 ، س 11 . « 121 » - متن ، ص 8 ، س 13 .