محمد داوود قيصري رومي

834

شرح فصوص الحكم

( إلا أن الله لطيف بعباده ، فأبقى لهم النبوة العامة التي لا تشريع فيها ، وأبقى لهم التشريع في الاجتهاد في ثبوت الأحكام ، وأبقى لهم الوراثة في التشريع ، فقال : ( العلماء ورثة الأنبياء ) . وما ثمة ميراث في ذلك إلا فيما اجتهدوا فيه من الأحكام ،