محمد داوود قيصري رومي

683

شرح فصوص الحكم

فص حكمة نورية في كلمة يوسفية لما كان عالم الأرواح المسمى ب‍ ( العالم المثالي ) عالما نورانيا وكان كشف يوسف ( ع ) مثاليا ( 1 ) - وكان على الوجه الأتم والأكمل - أضاف الحكمة النورية الكاشفة عن الحقائق إلى كلمته ، لذلك كان عالما بعلم التعبير ومراد الله من الصورة المرتبة المثالية . وكل من يعلم بعده ذلك العلم ، فمن مرتبته يأخذ و

--> ( 1 ) - قوله : ( وكان كشف يوسف مثاليا . . . ) . ليس المراد أن مقام يوسف محدود بالكشف المثالي . وكيف ذا ؟ وهو نبي عظيم الشأن ، لا بد له من حصول الفناء التام والبقاء بالحق بعد الفناء ، كما هو شأن الأنبياء عليهم السلام . بل المراد أن الكشف المثالي مقامه ، وهو ، عليه السلام ، صاحب الكشف المثالي وقطبه ، ويستفيد سائر أهل الكشف المثالي من مقامه وإن كان هو أيضا يستفيد من مقام قطب الأقطاب أزلا وأبدا . ( الامام الخميني مد ظله )