محمد داوود قيصري رومي
611
شرح فصوص الحكم
ولما كان السر الوجودي ظاهرا في الكل - والتفاوت والتفاضل إنما يقع في المراتب - بين أن الأقرب إلى الحق أفضل من غيره ، لقلة الوسائط بينه وبين المقام الجمعي الإلهي ، ولعدم تضاعف الوجوه الإمكانية ، لأن كل ما يتركب من أمور ممكنة ، يتصف بإمكان الهيئة الاجتماعية الحاصلة له ، وإمكانات أجزائه ، فيتضاعف الإمكان . وكل ما كثره وجوه إمكاناته ، يزداد بعدا من الواجب لذاته . لذلك قال تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه