محمد داوود قيصري رومي
51
شرح فصوص الحكم
في علم الله تعالى ، وكذلك النفس الكلية المسماة باللوح المحفوظ ( 73 ) بهذا الاعتبار عبارة عن نفس الامر ولا يعلم حقيقة العلم وكيفية تعلقه بالمعلومات الا الله . والزعم ببداهته انما ينشأ من عدم الفرق بين الظل وما هو ظله لان علوم الأكوان ظلال كوجوداتهم . وأيضا حصوله بديهي ، ولا يلزم من بداهة العلم بحصول الشئ بداهة العلم بحقيقته وماهيته ، والله أعلم بالحقايق .
--> ( 73 ) - وكذلك كل مرتبة فوقية بالنسبة إلى المرتبة التي تحتها . فافهم . ( غلامعلى )