محمد داوود قيصري رومي
249
شرح فصوص الحكم
الروحانية ) . قوله : وذلك لان القوة المفكرة . . . دليل لقوله : ( الحدس من لوامع أنوار النور القدس ) . قوله : فهي أدنى مراتب الكشف . . . أي ، مرتبة الحدس أدنى مراتب الكشف لأنه من لوامع النور الكاشف . قوله : الفتح . . . أي ، الكشف . قوله : في النفس . . . أي ، القوة المفكرة . قوله : نقلا وعقلا . . . أي ، مطابق للنقل والعقل . قوله : لا نقلا ولا عقلا . . . أي ، لا يكون مطابقا لهما ، أي النقل والظواهر والقواعد الظاهرية وإن كان مطابقا للعقل المنور والقواعد الباطنية . لعل المراد ان في الأول يحصل له عنوانات مطابقة للبراهين والنقل ، وفي الثاني يصير وجوده هي المعنونات . قوله : من المعاني الغيبية . . . لا حقيقة من الحقايق . قال بعض المحققين : الفرق بين المعنى والحقيقة كالفرق بين العرض والجوهر ، وبعبارة أخرى ، كالفرق بين المهية والوجود . والفرق بين القلب والروح كالفرق بين الفرقان والقرآن ومحصله ومرجعه هو التفصيل والاجمال . قيل ، المعاني الغيبية المفاهيم والعنوانات المطابقة على ما هي عليه ، والحقايق ، الذوات المجردة والمعنونات . قوله : وهي بمثابة الشمس . . . أي ، المعاني الظاهرة في الروح . قوله : فهو بذاته اخذ . . . ط گ ، ص 36 أي ، الروح بذاته اخذ . اعلم ، ان الأعيان الثابتة الموجودة في الواحدية التي تكون غير ظاهرة بل تكون باطنة وتكون تحت الاسم الباطن لأنها غير موجودة بعد وجوداتها الخاصة بها تصير ظاهرة وموجودة بوجوداتها الخاصة بها وتصير تحت الاسم الظاهر . فهذه الأعيان الموجودة بمراتب الوجود الخارجي الفعلي المسمى بنفس الرحمان ظهورات لتلك الأعيان الثابتة الموجودة في الواحدية . وكذلك الوجود الواجبي