محمد داوود قيصري رومي
208
شرح فصوص الحكم
قوله : ولها الأثر والحكم فيما له الوجود العيني . . . أي ، يكون محكوما به بان يقال : هذا عالم ، وهذا انسان . قوله : من وجه يرجع الكثرة إلى العلم الذاتي . . . ط گ ، ص 13 وبالوجه السابق يرجع إلى المراتب . قوله : إلى الحيطة التامة . . . ( 102 ) . أي ، كل من هذه السبعة مأخوذة في سائر الأسماء الآخر وله مدخل فيها . قوله : في مقام جمع الجمع . . . ط گ ، ص 14 أي ، في مرتبة الأحدية . قوله : والأعياني . . . عطف على قوله : ( الذاتي ) ، أي السمع الحقيقي هو العلم بالحقيقة التي تظهر بها في الذات من الأعيان في المرتبة التي بعد الذات ، أي الواحدية ، والعلم بالأعيان الثابتة التي تكون في مقام الواحدية ومقام الفعل ، أي مقام الجمع والتفصيل ، والتي بها يظهر ما في الواحدية في العين الخارجي ويكون باطنا في الواحدية ظاهرا في العين الخارجي من جهة معلوميتها لا من جهة مشهوديتها لأنها من جهة المشهودية يكون مبصرا . قال مولانا الجامي في الرسالة الوجودية : ( كلام الباري تعالى ليس شيئا سوى إفادته مكنونات ذاته ومشروط بالأربعة المذكورة ، أي الحياة والعلم والقدرة والإرادة . . . ) قوله : وللأسماء أيضا . . . أي كالصفات . قوله : مظهره أزليا . . . كالأرواح المقدسة الكونية . قوله : أسماء ذاتية . . . الأسماء الذاتية هي التي لا يتوقف وجودها على وجود الغير ، وان توقفت على اعتباره وتعلقه ، كالعليم ، وتسمى الأسماء الأولية ومفاتيح الغيب وأئمة الأسماء . والأسماء الصفاتية هي ما يدل على الصفات ، أي المصادر التي تحصل من وصف الله تعالى بأسماء فاعليتها كالرحمة والعزة والقدرة ، وأسماء الافعال هي التي تدل على احداث التعين كالخالق . قيل : ( الأسماء ثلاثة : ذاتية ووصفية وفعلية . لان الاسم انما يطلق على الذات باعتبار نسبة وتعين وذلك الاعتبار اما امر عدمي نسبي محض كالغنى والأول ، والآخر غير نسبي
--> ( 102 ) - والصفات ينقسم إلى ماله الحيطة التامة الكلية وإلى ما يكون كذلك في الحيطة . . .