ابن عقيل الهمداني

626

شرح ابن عقيل

وسائلة بظهر الغيب عنى * أعارت عينه أم لم تعارا ( 1 ) ثانيا : أن يكون على صيغة " فاعل " : سواء أكانت العين واوا ، نحو " حاول ، وجاول ، وقاول ، وصاول " أم كانت العين ياء نحو " بايع ، وضايق ، وباين ، وداين " وعلة وجوب تصحيح هذه الصيغة أن ما قبل العين ساكن معتل ، ولا يقبل إلقاء حركة العين عليه . ثالثا : أن يكون على مثال " تفاعل " : سواء أكانت العين واوا ، نحو " تجاولا ، وتصاولا ، وتقاولا ، وتفاوتا ، وتناوشا ، وتهاونا " أم كانت العين ياء نحو " تداينا ، وتبايعا ، وتباينا ، وتزايد ، وتمايد " والعلة في وجوب تصحيح هذه الصيغة هي العلة السابقة في " فاعل " قال تعالى ( 2 - 282 ) : ( إذا تداينتم ) . رابعا : أن يكون على مثال " فعل " - بتشديد العين - سواء أكان واويا ، نحو " سول ، وعول ، وسوف ، وكور ، وهون ، وهوم " أم كان يائيا ، نحو " بين ، وبيت ، وسير ، وخير ، وزين ، وصير " ولم تعتل العين فرارا من الإلباس ، إذ لو قلبتها ألفا لقلت في " بين " مثلا : " باين " ، قال تعالى ( 5 - 30 ) : ( فطوعت له نفسه ) . خامسا : أن يكون على مثال " تفعل " سواء أكان واويا نحو " تسول ، وتسور ، وتهوع ، وتقول ، وتلون ، وتأول " أم كان يائيا ، نحو " تطيب ، وتغيب ، وتميز ، وتصيد ، وتشيع ، وتريث " والعلة هي علة السابق ، قال الله تعالى ( 38 - 21 ) : ( إذا تسور والمحراب ) وقال سبحانه ( 14 - 45 ) : ( وتبين لكم كيف فعلنا بهم ) .

--> ( 1 ) الهمزة في قوله " أغارت " للاستفهام ، والألف في آخر قوله " تعارا " منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة للوقف .