ابن عقيل الهمداني

45

شرح ابن عقيل

وذي الإضافة اسمها لفظية * وتلك محضة ومعنوية ( 1 ) هذا هو القسم الثاني من قسمي الإضافة ، وهو غير المحضة ، وضبطها المصنف بما إذا كان المضاف وصفا يشبه " يفعل " - أي : الفعل المضارع - وهو : كل اسم فاعل أو مفعول ، بمعنى الحال أو الاستقبال ، أو صفة مشبهة [ ولا تكون إلا بمعنى الحال ] . فمثال اسم الفاعل : " هذا ضارب زيد ، الآن أو غدا ، وهذا راجينا " . ومثال اسم المفعول : " هذا مضروب الأب ، وهذا مروع القلب " . ومثال الصفة اكسر الآتي ، وليل الحيل ، وعظيم الأمل " . فإن كان المضاف غير وصف ، أو وصفا غير عامل ، فالإضافة محضة : كالمصدر ، نحو " عجبت من ضرب زيد " واسم الفاعل بمعنى الماضي ، نحو " هذا ضارب زيد أمس " . وأشار بقوله : " فعن تنكيره لا يعذل " إلى أن هذا القسم من الإضافة - أعني غير المحضة - لا يفيد تخصيصا ولا تعريفا ، ولذلك تدخل " رب " عليه ، وإن كان مضافا لمعرفة ، نحو " [ رب ] راجينا " وتوصف به النكرة ،