ابن عقيل الهمداني
417
شرح ابن عقيل
وبابه الفاعل من لفظ العدد * بحالتيه قبل واو يعتمد ( 1 ) قد سبق أنه يبنى فاعل من اسم العدد على وجهين ، أحدهما : أن يكون مرادا به بعض ما اشتق منه : كثاني اثنين ، والثاني : أن يراد به جعل الأقل مساويا لما فوقه : كثالث اثنين . وذكر هنا أنه إذا أريد بناء فاعل من العدد المركب للدلالة على المعنى الأول - وهو أنه بعض ما اشتق منه - يجوز فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن تجئ بتركيبين صدر أولهما " فاعل " في التذكير ، و " فاعلة " في التأنيث ، وعجزهما " عشر " في التذكير ، و " عشرة في التأنيث ، وصدر الثاني منهما في التذكير : " أحد ، واثنان ، وثلاثة - بالتاء - إلى تسعة " ، وفي التأنيث : " إحدى ، واثنتان ، وثلاث - بلا تاء - إلى تسع " ، نحو " ثالث عشر ، ثلاثة عشر " وهكذا إلى " تاسع عشر ، وتسعة عشر " ،