ابن عقيل الهمداني

325

شرح ابن عقيل

الاسمية فيما هو صفة في الأصل : ك‍ " أدهم " للقيد ، فإنه صفة في الأصل [ لشئ فيه سواد ] ، ثم استعمل استعمال الأسماء ، فيطلق على كل قيد أدهم ، ومع هذا تمنعه نظرا إلى الأصل . وأشار بقوله : " وأجدل - إلى آخره " إلى أن هذه الألفاظ - أعني : أجدلا للصقر ، وأخيلا لطائر ، وأفعى للحية - ليست بصفات ، فكان حقها أن لا تمنع من الصرف ، ولكن منعها بعضهم لتخيل الوصف فيها ، فتخيل في " أجدل " معنى القوة ، وفي " أخيل " معنى التخيل ، وفي " أفعى " معنى الخبث ، فمنعها لوزن الفعل والصفة المتخيلة ، والكثير فيها الصرف ، إذ لا وصفية فيها محققة . * * * ومنع عدل مع وصف معتبر * في لفظ مثنى وثلاث وأخر ( 1 ) ووزن مثنى وثلاث كهما ، * من واحد لأربع فليعلما ( 2 )