ابن عقيل الهمداني

289

شرح ابن عقيل

لا يخلو المنادى من أن يكون مؤنثا بالهاء ، أولا ، فإن كان مؤنثا بالهاء جاز ترخيمه مطلقا ، أي : سواء كان علما ، ك‍ " فاطمة " أو غير علم ، ك‍ " جارية " زائدا على ثلاثة أحرف كما مثل ، أو [ غير زائد ] على ثلاثة أحرف ، ك‍ " شاة " فتقول : " يا فاطم ، ويا جارى ( 1 ) ، ويا شا " ومنه قولهم " يا شا ادجني ( 2 ) " ، [ أي : أقيمي ] بحذف تاء التأنيث للترخيم ، ولا يحذف منه بعد ذلك شئ آخر ، وإلى هذا أشار بقوله : " وجوزنه " إلى قوله " بعد " . وأشار بقوله : " واحظلا - إلخ " إلى القسم الثاني ، وهو : ما ليس مؤنثا بالهاء ، فذكر أنه لا يرخم إلا [ بثلاثة ] بشروط : الأول : أن يكون رباعيا فأكثر . الثاني : أن يكون علما . الثالث : أن لا يكون مركبا : تركيب إضافة ، ولا إسناد . وذلك ك‍ " عثمان ، وجعفر " ، فتقول : " يا عثم ، ويا جعف " . وخرج ما كان على ثلاثة أحرف ، ك‍ " زيد ، وعمرو " وما كان [ على أربعة أحرف ] غير علم ، ك‍ " قائم ، وقاعد " ، وما ركب تركيب إضافة ، ك‍ " عبد شمس " وما ركب تركيب إسناد ، نحو " شاب قرناها " ، فلا يرخم شئ من هذه .