ابن عقيل الهمداني

284

شرح ابن عقيل

إذا كان آخر ما تلحقه ألف الندبة فتحة لحقته ألف الندبة من غير تغيير لها ، فتقول : " وا غلام أحمداه " وإن كان غير ذلك وجب فتحه ، إلا إن أوقع في لبس ، فمثال ما لا يوقع في لبس قولك في " غلام زيد " : " وا غلام زيداه " ، وفي " زيد " : " وا زيداه " ، ومثال ما يوقع فتحه في لبس : " وا غلامهوه ، وا غلامكيه " وأصله " وا غلامك " بكسر الكاف " وا غلامه " بضم الهاء ، فيجب قلب ألف الندبة : بعد الكسرة ياء ، وبعد الضمة واوا : لأنك لو لم تفعل ذلك وحذفت الضمة والكسرة وفتحت وأتيت بألف الندبة ، فقلت : " وا غلامكاه ، وا غلامهاه " لالتبس المندوب المضاف إلى ضمير المخاطبة بالمندوب المضاف إلى ضمير المخاطب ، والتبس المندوب المضاف إلى ضمير الغائب بالمندوب المضاف إلى ضمير الغائبة ، وإلى هذا أشار بقوله : " والشكل حتما - إلى آخره " أي : إذا شكل آخر المندوب بفتح ، أو ضم ، أو كسر ، فأوله مجانسا له من واو أو ياء إن كان الفتح موقعا في لبس ، نحو " وا غلامهوه ، وا غلامكيه " وإن لم يكن الفتح موقعا في لبس فافتح آخره ، وأوله ألف الندبة ، نحو " وا زيداه ، ووا غلام زيداه " . * * * وواقفا زدهاء سكت ، إن ترد * وإن تشأ فالمد ، والها لا تزد ( 1 )