ابن عقيل الهمداني
150
شرح ابن عقيل
أراد " وأحرين " بنون التوكيد الخفيفة ، فأبد لها ألفا في الوقف . وأشار بقوله : " وتلو أفعل " إلى أن تالي " أفعل " ينصب لكونه مفعولا ، نحو " ما أو في خليلينا " . ثم مثل بقوله : " وأصدق بهما " للصيغة الثانية . وما قدمناه من أن " ما " نكرة تامة هو الصحيح ، والجملة التي بعدها خبر عنها ، والتقدير : " شئ أحسن زيدا " أي جعله حسنا ، وذهب الأخفش إلى أنها موصولة والجملة التي بعدها صلتها ، والخبر محذوف ، والتقدير : " الذي أحسن زيدا شئ عظيم " وذهب بعضهم إلى أنها استفهامية ، والجملة التي بعدها خبر عنها ، والتقدير : " أي شئ أحسن زيدا ؟ " وذهب بعضهم إلى أنها نكرة موصوفة ، والجملة التي بعدها صفة لها ، والخبر محذوف ، والتقدير : " شئ أحسن زيدا عظيم " . * * * وحذف ما منه تعجبت استبح * إن كان عند الحذف معناه يضح