موهوب بن أحمد الجواليقي

48

شرح أدب الكاتب

سائر عند البصريين مأخوذ من سؤر الشيء وهو بقيته فيرون أنه يجب أن يقدم قبل هذه الكلمة بعض الشيء الذي هي مضافة إليه فيقال لقيت الرجل دون سائر بني فلان لأن الرجل بعضهم وكذلك هي هنا لأن المعنى كبقية أهله ولا يحسن أن يقول لقيت القوم سائر الناس وعلى هذا المنهج أكثر كلام العرب وقال قوم سائر مأخوذ من سار يسير وقولهم لقيت سائر القوم أي الجماعة التي ينتشر فيها هذا الاسم ويسير ومما يدل على أن سائرا قد يكون بمعنى الجميع وما أنشدنيه أبو زكريا عن أبي العلاء المعري : لو أن من يزجر الحمام * يقوم يوم وردها مقامي إذا أضل سائر الأحلام وقال الأحوص فجلتها لنا لبابة لما * وقذ النوم سائر الحراس وقال ذو الرمة : أصاب خصاصةً فبدا كليلاً * كلا وانفل سائره انفلالاً يصف ظهور القمر من خلل السحاب . والدعة الراحة والخفض في العيش وفاؤها محذوفة وهي واو الفعل منها ودع يودع دعة فهو وادع واتدع تدعة وتدعة فهو متدع واستوطأوا مركب العجز وجدوه وطيأ لا تعب فيه وهو استفعلوا من الشيء الوطئ وهو اللين الوثير . والعجز الضعف تقول منه عجزت عن الشيء أعجز إذا ضعفت عنه . وأعفوا أنفسهم أراحوها ورفهوها . والكد الشدة في العمل والتعب