موهوب بن أحمد الجواليقي
372
شرح أدب الكاتب
من تحت السحاب كأنه معلق به والحبش الحبشة فشبه ذلك الرباب في سواده من دون السماء برجال حبش بأيديهم حراب تلوح لبياض البرق في سواد الرباب والآلّة الحربة وإنما كرره لاختلاف اللفظين ويروى جيشا أي كأنه جيش قيام بالحراب والمصحفات السيوف يضرب بها صفحا وذراه أعاليه والمآلي واحدها ميلاه وهي خرقة تكون مع النائحة تشير بها إذا ناحت ويروى مصفحات بكسر الفاء وهن النساء يصفقن يقال صفحت إذا صفقت وقيل في المصفحات بفتح الفاء إنها الإبل التي قد صفحت عن أولادها أي ردت عنها فهي تحنّ إليها فشبه صوت الرعد بحنين الإبل ويقال صفحته عن حاجته إذا رددته عنها والأنواح جمع نوح وهي النساء المجتمعات والمآلي جمع مئلاه وهي خرقة سوداء تمسكها النائحة تشير بها شبه لمعان البرق بلمح النائحة بميلانها وأنشد للشماخ يصف قوساً اشتراها وعدد الأشياء التي شراها بها . فقال إزار شرعبيّ وأربع * من السّيراء أو أوراق نواجز ثمان من الكوري حمر كأنها * من الجمر ما أزكى على النار خابز وبردان من خال وسبعون درهما * على ذاك مقروظ من القد ماعز الشرعبي جنس من البرود جاء على لفظ المنسوب وأصل الشرعبة قطع الأديم واللحم طولا والسيراء جن من البرود المسيرة لأن فيها خطوطا كالسيور وقوله أربع شقاق والأواقي جمع أوقية وأصله التشديد