موهوب بن أحمد الجواليقي
363
شرح أدب الكاتب
فعيل بمعنى مفعل كبغيض بمعنى مبغض والموشحة الظبية الأدماء لأن في متنيها خطين أسودين يتبعان متنيهما فجعلهما لهما كالوشاح وقال ملس ولم يقل أملس ذهب بها إلى المواضع والسراة الظهر والأقراب جمع قرب وهو الخاصرة وما يليها وقوله ذكرتك لما اتلعت من كناسها أي رفعت عنقها وأخرجت رأسها من الكناس فنظرت والكناس بيت الوحشي وسمي كناسا لأنه يكنس الرمل حتى يصل إلى برد الثرى وجمعه كنس وكنس والسبات جمع سبة وهي البرهة من الدهر ويروى ذكرك أحيانا . وأنشد أبو محمد : لعمرك أن المسّ من أم جابر * إليّ وإن باشرتها لبغيض المباشرة الصاق البشرة وهي ظاهر الجلد بالبشرة والمباشرة يكنى بها عن النكاح والمس اللمس باليدين ويكنى به أيضا عن النكاح والبيت يحتمل المعنيين . قال أبو محمد في عن مكان على وأنشد لذي الإصبع بيتا قبله : يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حيث تقول الهامة اسقوني لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب * عني ولا أنت دياني فتخزوني حيث في موضع نصب يريد أضرب من رأسك ذلك الموضع وكانوا يقولون أن المقتول إذا لم يدرك بثأره خرج من رأسه هامة تقول اسقوني اسقوني فإذا قتل قاتله أمسكت وقيل معناه ألا تدع شتمي أضربك على هامتك حيث تعطش والعرب تقول العطش في الرأس قال قد علمت إني