موهوب بن أحمد الجواليقي

341

شرح أدب الكاتب

مشية الشيخ ومشية الظليم وهو سعي ومشي وعدو كل ذلك إذا كان في ارتهاش ويروى مستهدجا أي عجلان وشبهه في لونه بالحبشي والتف اشتمل وتسبج اشتمل بالسبيج . وأنشد من هذه الأرجوزة بيتاً قبله : وكل عيناء تزّجى بحزجا * كأنه مسرول أرندجا في ناعجات من بياض نعجا * كما رأيت في الملاء البردجا عيناء بقرة وصفت بذلك لسعة عينيها وتزجى تسوق والبحزج ولدها والارندج جلود سود يقول كأنه قد ألبس سراويل من الارندج لسواد قوائمه والناعجات البقر لبياضهن والملاء جمع ملاءة وهي الريطة وقال فهن يعكفن به إذا حجا * عكف النبيط يلعبون الفنزجا يوم خراج يخرج السمرجا يعكفن أي يقبلن عليه والعكف إقبالك على الشيء لا تصرف عنه وجهك وحجا وقف يقول هذا البقر يقبلن على الثور إذا وقف لا يصرفن وجوههن عنه والنبيط النبط وقال ابن الأعرابي الفنزج لعب النبيط إذا بطروا وقال الأصمعي الفنزج النزوان . وقال : مياحة تميع مشيا رهوجا * تدافع السيل إذا تعمجا يصف امرأة والمياحة التي تختال في مشيتها وتتثنى والرهوج السهل من المشي والتعمج التلوي يقول هي تتلوى وتتثنى كما يتلوى السيل ونصب مشياً