موهوب بن أحمد الجواليقي
334
شرح أدب الكاتب
قوله لكمرونا أي لغلبوا بعظم الكمرة أو لقربوا من الغلب والكمرة رأس الذكر من الإنسان خاصة وقد زعم قوم أنه يقال لكل ذكر من الحيوان وحوقاء عظمة الحرق والحوق حرف الكمرة وهو إطارها والأجياد جمع جيد وهو الحرف الناتئ من الشيء نحو حيود القرن وحيد الجبل نادر يندر منه وقوله لها رئات جمع رئة وأكباد جمع كبد وليس ثم رئة ولا كبد وإنما أراد عظمها وقوله فرشط الفرشطة أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض ويتوسط ساقية والملطاط قال ابن دريد ملطاط الرأس جملته والفيشة والذكر . وعباد هذا رجل من إياد له حديث وذلك أن حيين كانا قد جعلا بينهما خطرا في المكامرة فغلب الحي الذي فيه عباد قال أبو محمد وأنشد الفراء : كأن تحت درعها المنقد * شطار ميت فوقه بشط قال أبو عبيدة كانت عند يربوع بن ثعلبة العدوي من بني عدي بن عبد مناه امرأة من بني ضبة فنشزت عليه فخاصموه فقال يربوع : جارية من ضبن بن أد * بدّاء تمشي مشية الأبد مياسة في مجسد وبرد * قالت لها إحدى ألاك النكد ويحك لا تستحسري وجدي * حتى أتقنت بوارم مرد فأجابه بعض قومها : جارية إحدى بنات الزّط * لم تدر ما غرس فسيل الخط تميس بين مجسد ومرط * كأن تحت درعها المنعط