موهوب بن أحمد الجواليقي
308
شرح أدب الكاتب
أي سوداوان من شدة الخضرة والسدوس الطيالسة الخضر شبه لونها وهذا الاستفهام خارج على وجه التمني كأنه يودّ أن يتأدى إلى المرأة أنه مترشح لملاقاة الأعداء . قال أبو محمد " قال الأصمعي سألت ابن أبي طرفة عن المسدفي شعر الهذلي " . ألفيت أغلب من أسد المسد حدي د الناب أخذته عفر فتطريح الشعر لأبي ذؤيب وألفيت وجدت والأغلب الغليظ العنق أخذته عفر يعني المرثي شبهه في شدته وشجاعته بالأسد وعفر أي يعفّره في التراب فيطرحه ويقال عفر جذب وتطريح يطرحه . " وفي باب ما يغير من أسماء البلاد " قال أبو محمد هي البصرة مسكّنة الصاد وكسرها خطأ قال الفرزدق : لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له * ما كانت البصرة الحمقاء لي وطنا السّيلحون قرية بقرب الكوفة قال الشاعر : وتجبى إليه السيلحون ودونها * صريفون في أنهارها والخورنق " كتاب الأبنية " باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى قال أبو محمد " أضاء القمر وضاء " وأنشد للعباس بن عبد المطلب يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق ثم هبطت البلاد لا بشرٌ * أنت ولا مضغة ولا علق