موهوب بن أحمد الجواليقي

304

شرح أدب الكاتب

وكذلك المثل فإياه وإيا الشوابّ . قال " وقد جاء في الشعر وهو قليل " وأنشد عجز بيت وأوله : إلا أبلغ أبا عمر رسولا وإياك المحاين أن تحينا الرسول هنا الرسالة قال الشاعر : لقد كذب الواشون ما بحت عندهم * بسر ولا أرسلتهم برسول أي برسالة والمحاين المهالك وتحين تهلك يريد أحذرك المهالك أن تقع فيها فتهلك . قال أبو محمد " وتقول كاد فلان يفعل كذا ولا يقال كاد أن يفعل " إنما لم يستعمل كاد بأن لأن كان لمقاربة الفعل ومشارفته وأن للاستقبال والتراخي وقرب وقوع الفعل خلاف بعده لكن كاد شبهت بعسى فاستعملت بغير أن كما شبهت عسى بكاد فاستعملت بغير أن في نحو قوله . * عسى الهمّ الذي أمسيت فيه * وأنشد . * قد كاد من طول البلى أن يمصحا * يمصح يذهب ومعنى البيت أن ما أتى عليه من الدهر قد قارب دروسه . قال أبو محمد " وتقول عيرتني كذا ولا يقال عيرتني بكذا " قال النابغة : وعيرتني بنو ذبيان رهبته * وهل عليّ بأن أخشاك من عار ويروى خشيته قال أبو عبيدة أحمى النعمان أحمى النعمان بن الحارث الأصغر بن الحارث الأوسط وهو الأعرج بن الحارث بن أبي شمر الغساني وهو الأكبر ذا أقر قال وهو واد نخل أي واسع وهو مملوء حمضاً ومياها ويقال له أيضا سبطر أي كثير البنات فاحتماه الناس فتربعه بنو ذبيان فنهاهم النابغة وخوفهم إغارة الملك فعيروه خوفه النعمان وأبوا فتربعوه