موهوب بن أحمد الجواليقي

293

شرح أدب الكاتب

به أي يعنوننا به والآخر أن يكون من العناية أي نهتم به كما يقال عنيت بحاجتك أعني بها . ونساء فيه قولان أيضا يساء بنا فيه الظّن والآخر نساء نحن له أنفسنا لاهتمامنا بهذا الخطب . وقوله إن اخواننا يروى بفتح أن وكسرها فمن فتح فموضعها رفع على البدل من قوله أنباء ومن كسرها ابتدأها ويغلون يرتفعون في القول علينا ويظلموننا ويحملوننا ذنب غيرنا وأصل الغلو في اللغة الزيادة والارتفاع وأحفاء يحتمل وجهين إحداهما أن يكون معناه الاستقصاء من قولك أحفيت شعري إذا استقصيت أخذه كأنهم استقصوا علينا ونقضوا العهد والآخر أن يكون من أحفيت الدابة إذا كلفتها ما لا تطيق حتى تحفى فيكون معناه ألزمونا ما لا نطيق . قال أبو محمد " نتجت الناقة ولا يقال نتجت ولكن يقال نتجت ناقتي " قال الكميت : إذا طرّق الأمر بالمفلقات * يتناً وضاق به المهبل وقال المذمر للناتجين * متى ذمرت قبلي الأرجل طرّق ضاق يقال طرّقت القطاة إذا عسر عليها خروج بيضها وكذلك الناقة إذا عسر عليها خروج ولدها فضربه مثلا للأمر الذي يضيق بالناس فلا يجدون منه مخرجا والمفلقات الدواهي والفلق الداهية واليتن أن تخرج رجلا المولود قبل يديه يضرب مثلا لانقلاب الأمر والمهبل أقصى الرحم وقيل موضع الولد من الرحم قال الهذلي . خطّ له ذلك في المهبل . وقيل هو البهو بين الوركين حيث يجثم الولد وقبل ما بين الغلقين أحدهما