موهوب بن أحمد الجواليقي

284

شرح أدب الكاتب

كأنه لما تدانى مقربه * وانقطعت أو ذامه وكربه وجاءت الخيل جميعا تذنبه * شيطان جن في هواء يوقبه أذنب فانقض عليه كوكبه * كان لنا وهو فلوّ نرببه المقرب سير القارب وهو طالب الماء والوذم سير يشد به عروة الدلو والكرب ان يعقد الحبل على العراقي ثم يثني ثم يثلث شبهه في سرعته بدلو انقطعت من رشائها فسقطت كما قال زهير . هويّ الدلو يسلمها الرشاء وقوله تذنبه تتلوه وتتبعه يقال ذنبت الشيء أي تلوته . ويوقبه يدخله وأذنب أجرم وانقض النجم هوى وشبه سرعة مرّة بسرعة انقضاض النجم كما قال ذو الرمة . كأنه كوكب في أثر عفرية والفلّو المهر وقد فلوناه فطمناه ونربيه أي نربيه ونصلحه . قال أبو محمد " وهي الأترّجة والأترّج أبو زيد يحكي ترنجة وترنج " وأنشد لعلقمة بن عبدة بيتا قبله : رد القيان جمال الحي فاحتملوا فكلها بالتزيديات معكوم عقلا ورقما تظلّ الطير تخطفه * كأنه من دم الأجواف مدموم يحملن أترّجة نضج العبير بها * كأن تطيابها في الأنف مشموم خص الجمال لأنهن كانوا يحملون النساء عليها لشدتها وذلها والتزيديات ضرب من البرود فيها خطوط حمرٌ نسبت إلى قبيلة يقال لها تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة كانوا حاكة نسبت البرود إليها