موهوب بن أحمد الجواليقي

271

شرح أدب الكاتب

مطمئن من الأرض وهذا البيت تمثل به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك أنه كان في بعض أسفاره على ناقة صعبة قد أتعبته إذ جاءه رجل بناقة قد ريضت وذللت فركبها فمشت به مشياً حسنا فأنشد هذا البيت ثم قال أستغفر الله . قال الأصمعي فلا أدري أتمثل به أم قاله . باب الحروف التي تتقارب ألفاظها وتختلف معانيها قال أبو محمد " والوكف العيب " قال الشاعر يقال أنه عمرو بن امرئ القيس الخزرجي : نحن المكيثون حين نحمد بال مكث ونحن المصالت الأنف الحافظو عورة العشيرة لا يأتيهم من ورائهم وكف والله لا تزدهي كتيبتنا * أسد غريف مقيلها الغرف " 2 " يحفظون العشيرة أن يصيبهم ما يعابون به ولا يضيعون ما استحفظوا فيلحق العشيرة عيب بذلك والمكيثون المقيمون والمصالت جمع مصلات أراد المصاليت ويقال هو جمع مصلت وهو الماضي المنجرد والأنف جمع آنف وهو الذي يغضب ويأبى أن يضام وتزده تستخف والكتيبة من الجيوش ما جمع فلم ينتشر والغرف جمع غريف والغريف الأجمة يقول لا تستخف كتيبتنا فرسان كأنهم أسد غريف . باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعنى قال أبو محمد " ورجل طهرٌ إذا اشتكى ظهره مثل فقر إذا اشتكى فقاره " وأنشد لطرفة :