موهوب بن أحمد الجواليقي

252

شرح أدب الكاتب

ويكون من لغتين . الظن يقين وشك لأن الشك قد يزول فيصير يقيناً . الخناذيذ الخصيان من الخيل والفحولة لأن الخناذيذ الكرام والكرام يكون فيها الخصي والفحل . قال أبو العباس السدقة اختلاط الضوء والظلمة لأن الضوء يضعف فيصير ظلمة وقد تضعف الظلمة فتصير ضوءاً . وأخبرني ابن بندار عن ابن رزمة عن أبي سعيد عن ابن دريد أنه قال وأسدف الفجر إذا أضاء قال وهي لغة لهوازن دون سائر العرب تقول هوازن أسدفوا لنا أي أسرجوا لنا . وقال ابن قتيبة أصل السدفة السترة فكأن الظلام إذا أقبل ستر الضوء إذا أقبل ستر الظلام . والجلل الكبير والصغير لأن الصعير قد يكون كبيراً عندما هو أصغر منه والكبير قد يكون صغيراً عندما هو أكبر منه فكل واحد منهما صغير كبير وكذلك النبل . الناهل العطشان والريان لأن الشرب الأول ربما روي منه الشارب فهو ريان وربما لم يرو فيحتاج إلى العلل فيكون عطشان . الهاجد المصلي بالليل وهو النائم لأنه وقت يقع فيه الانتباه والنوم . الصريم الصبح والصريم الليل لأن كلّ واحد منهما ينصرم من صاحبه . الخشب السيف إذا برد ولم يصقل وهو الصقيل لأن الصقل يتلو الخشب والشيء قد يسمى بما قاربه أو كان منه بسبب الحي خلوفٌ غيب ومتخلفون لأن من يبقى خلف لمن غاب ومن غاب يخلف من بقي . أسررت الشيء أخفيته إذا أظهرته أزلت