موهوب بن أحمد الجواليقي

248

شرح أدب الكاتب

على طريق التعظيم كما قال أنا عذيقها المحكك وعذيقها المرّجب . والعرب اسم جنس ينسب الواحد منه إليه ومثله العجمي منسوب إلى العجم . يقول بيض الضباب من طعام العرب المستطاب وليس من طعام العجم . " وفي الحية والعقرب " قال أبو محمد " والحفّاث حية تنفخ ولا تؤذي " قال جرير : لا يعجبنك أن ترى المجاشع * جلد الرجال ففي القلوب الخولع أيفايشون وقد رأوا احفّاثهم * قد عضّه فقضى عليه الأشجع يهجو الفرزدق ومجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . والفياش المفاخرة والجلد مصدر الجليد من الرجال وهو القوي الشديد والخولع الجبن والفزع وهذا استفهام على سبيل التوبيخ وضرب الحفّاث مثلا للفرزدق والأشجع وهو الشجاع مثلا له يقول كيف يفاخرون بشاعرهم وقد قتله هجاءً . " معرفة في جواهر الأرض " قال أبو محمد " الصرفان الرصاص " وأنشد للزباء : ما للجمال مشيها وئيدا * أجند لا يحملن أمٍ حديدا أم صرفانا بارداً شديدا * أم الرجال قبّضاً قعودا قالت هذه الأبيات لما نظرت إلى الجمال التي جاء بها قصير بن سعد صاحب جذيمة وكان قد احتال عليها وجعل الرجال في توابيت وجعل التوابيت في جوالقات فرأتها تسير مثقلة فأنكرت ثقلها وقالت هذه