موهوب بن أحمد الجواليقي
238
شرح أدب الكاتب
في كتاب الفرق واستضعفه يقال ونم ينم ونماً وونيما شبه خرؤ الذباب عليه بنقط المداد . معرفة في الوحوش قال أبو محمد " والشاة الثور من الوحش " قال الأعشى يصف ثوراً يحفر كناسه : يلوذ إلى أرطأة حقفٍ تلفه * خريق شمال يترك الوجه أقتما منكبا على روقيه يحفر عرقها * على ظهر عريان الطريقة اهيما فلما أضاء الصبح ثار مبادراً * وحان انطلاق الشاة من حيث خيّما يلوذ يلجأ وأرطاة واحدة الارطي وهو شجر ورقه عبل مفتول ومنبته الرمال وله عروق حمر يدبغ بورقه أساقي اللبن فيطيب طعم اللبن فيها ووزن ارطي فعلى وألفها الأولى أصل والثانية للالحاق لا للتأنيث والقف ما أعوج من الرمل وجمعه احقاف . والخريف ريح شديدة الهبوب والشمال الريح التي تهب عن يمين مستقبل قبلة العراق . والاقتم الذي تعلوه قتمة وهي الغبرة وقوله مكباً أي مطأطئٌ رأسه يحفر عرق هذه الارطاة فيتخذ كناسا يكتن فيه من الحر والبرد يقال أكب على الشئ إذا عكف عليه واكببت على الشيء إذا تجانأت عليه وقد كببته لوجهه وهذا من النوارد أن يكون المتعدي بغير همزة واللازم بالهمزة . وقوله على ظهر عريان الطريقة أي على ظاهر طريق وأهيم رمل غير متماسك ونما يحتفر في أصول الأرطي لأن منبته رمل واحتفاره يسهل عليه .