موهوب بن أحمد الجواليقي
231
شرح أدب الكاتب
فأوصيك إن فارقتني أم معمر * وبعض الوصايا في أماكن ينفعا فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم الوجه ليس بأنزعا ضروبا بلحييه على عظم زوره * إذا القوم هشوا للفعال تقنعا ولا قرزلاً وسط الرجال جنادفا * إذا ما مشى أو قال قولاً تبلتعا تبلتع تفاصح ويقال للكثير الكلام البلتعاني والقرزل القصير والجنادف الذي إذا مشى حرك منكبيه يخاطب امرأته يقول إن هلكت فلا تنكحي رجلاً لئيما والغمم عندهم مذموم ولهذا يقال في المدح رجل واضح الجبين وصلت الجبين وعندهم أن بعض الخلق يدل على الكرم وبعضها يدل على اللؤم وفي ليس ليس ضمير يعود على والوجه مجرور معطوف على القفا وبعضهم ينشد أغم القفا والوجه بالرفع والجيد جر الوجه عطفاً على ما قبله واللحيان العظمان من جانبي الفم والزور الصدر يريد أنه قصير العنق فلحياه يصيبان صدره لقصر عنقه وهشوا ارتاحوا أي ارتاحوا لفعل المعالي تقنع يريد هو بهذه المنزلة ولا يريد أن يتجاوزها لقصور همه وقوله ينفعا أراد النون الخفيفة وأبدل منها الألف للوقف . واختلفوا في النواشر والرواهش وقال ابن الرواهش عروق باطن الذراع والنواشر عروق ظاهر الكف وروي عن الأصمعي أنه قال في الرواهش كما قال ابن الأعرابي وقال في النواشر أنها عروق باطن الذراع .