موهوب بن أحمد الجواليقي

19

شرح أدب الكاتب

ثم استعمل خوى فيما يقل خيره وتسقط دولته يقال خوى النجم مشدد إذا طار وخوى إذا أفل وسمى النجم نجما بالطلوع يقال نجم النجم والنبت إذا طلعا وكل طالع ناجم . وكسدت سوق البر الكساد خلاف النفاق ونقيضه وسوق كاسدة بائرة وقيل الكساد الفساد والسوق موضع البيع وسميت سوقا لأن الأشياء تساق إليها أي تجلب للبيع وهي مؤنثة وقد جاء تذكير ما في الشعر قال الشاعر : بسوق كثير ريحه وأعاصره والبر كل ما تقرب به إلى الله عز وجل من عمل خير فهو بر هذا قول الزجاج وقال غيره البر خير الدنيا وخير الآخرة فخير الدنيا ما ييسره الله للعبد من الهدى والنعمة والخيرات وخير الآخرة والفوز بالنعيم الدائم في الجنة والفعل منه بررته أبره براً والبر الاسم وبارت السوق أفرط رخص سلعتها وكسدت وقي الحديث " نعوذ بالله من بوار الأيم " أي كسادها وهو أن تبقى المرآة في بيتها لا يأتيها خاطبها وأصل ذلك من الفساد والهلاك يقال بارت الأرض إذا خرجت وبار الشيء إذا هلك . والبضاعة القطعة منة المال يتجر فيها واشتقاقها من البضع وهو القطع ومنه البضعة من اللحم وهي القطعة منه وسيف باضع إذا مر بشيء قطع منه بضعة ويقال بضعه بلسانه يبضعه بضعا . وقوله " وصار العلم عاراً على صاحبه والفضل نقصا وأموال الملوك وقفاً على النفوس والجاه الذي هو زكاة الشرف يباع بيع الخلق " العار العيب ولم يستعمل الفعل منه إلا بالزيادة عيرت الرجل تعييراً