موهوب بن أحمد الجواليقي

219

شرح أدب الكاتب

وغيره من ألوان يقال للصبح أقرح لذلك ويقال لضرب من الكمأة بيض صغار قرحان الواحدة قرحانة . وسميت الغرة إذا طالت ودقت ولم تبلغ الجحفلة شمراخا تشبيهاً بالغصن يقال للغصن الدقيق الرخص يخرج من سنته في أعلى الغصن الغليظ شمراخٌ وشمروخ وكذلك الماء عليه البسر وسميت شادخةً لأنها اتسعت يقال شدخت الغرة إذا كان رطبا رخصا لم يشتد قال : * شادخة الغرة نجلاء العين * وقال الآخر : * شدخت غرة السوابق فيهم * وسميت الغرة مبرقعة لأنها برقعت وجهه كبرقع المرأة وسمي الذي رجعت غرته في أحد شقي وجهه لطيما كأنه لطم خده بها وسمي أخيف لاختلاف لوني عينيه وأصل الخيف الاختلاف ومنه الناس أخياف ويقال نخيف فلان ألوانا إذا تغير . وسمي الذي ابيضت أشفاره مغرباً لأنه جعلت غروبه بيضا . وسمي الأبيض الشفة العليا أرثم تشبيها بالمرثوم الأنف وهو الذي انكسر أنفه فتلطخ بالدم ومنه قول ذي الرمة : تثنى النقاب على عرنين أرنبة * شماء مارنها بالمسك مرثوم فشبه أنفها ملغما بالطيب بأنف مكسور متلطخ بالدم . والألمظ من التلمظ وهو تحريك اللسان في الفم بعد الأكل كأنه يتبع بقية الطعام بين أسنانه وسمي أدرع من المدرع والمدرعة كأنه سربل