موهوب بن أحمد الجواليقي

208

شرح أدب الكاتب

والمرس من شدة العلاج والشجاج مصدر قولك شاجه إذا شج كل واحد منهما صاحبه والشج الضرب في الوجه والرأس خاصة وهو بدل من الضرب على جهة التبيين وصهبى اسم فرسه يقول لا يذهب عدو فرسي في طلب هذه الإبل باطلا وقوله تختلج اختلاجاً أي تنتزع من نفسها سيرها وعدوها وجموم الشدّ كبيرته والشد العدو وهو الحضر وشائلة الذنابي مرتفعة الذنب . قال أبو محمد " ويستحب طول الذنب " وأنشد لامرئ القيس بن حجر بيتا قبله : وأركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعفٌ منتشر لها حافر مثل قعب الوليد * ركب فيه وظيف عجر لها ثنن كخوافي العقاب * سود يفين إذا تزئبر وساقان كعباهما أصمعان * لحم حماتيهما منبتر لها عجزٌ كصفاة المسيل * أبرز عنها جحاف مضر لها ذنب مثل ذيل العروس * تسد به فرخها من دبر الروع الفزع والخيفانة الجرادة قبل أن يستوي جناحاها تشبه الفرس بها لعرض صدرها ودقة مؤخرها وقيل شبهت بها لخفتها وسرعتها وأراد بالعسف الناصبة ومنتشر متفرق وقد عاب الأصمعي ذلك عليه لأن الناصبة يستحب أن تكون صغيرة مدورة والقعب القدح الصغيرة والوليد الصبي وصف حافرها بالتقعيب والوظيف ما بين الرسغ إلى الركبة