موهوب بن أحمد الجواليقي

205

شرح أدب الكاتب

لا أتعتّل معك شبراً أي لا أبرح مكاني ولا أجيء معك والهمهمة نحو الحمحمة وهي دون الصهيل كأنها حكاية صوته إذا طلب العلف أو رأى صاحبه ومنتفج بالجيم أي عظيم الجوف والانتفاخ بالجيم يكون عن غير علة والانتفاخ بالخاء عن علة والكلكل الصدر . قال أبو محمد " فأما الجؤجؤ والزور وهما شيء واحد فيستحب فيهما الضيق قال عبد الله بن سليمة " ويقال سلمة ويقال سليم : ولقد غدوت على القنيص بشيظم * كالجذع وسط الجنة المغروس متقارب الثفنات ضيق زوره * رحب اللبان شديد طي ضريس القنيص الصيد وهو القنص والشيظم الفرس الطويل وقوله ووسط الجنة أراد وسط الجنة فسكنها وهي لغة قال : ووسط الدار ضربا واحتمايا فأما وسط الذي يكون ظرفا فبالا سكان ولم يسمع فيه التحريك تقول جلس وسط القوم لا غير وأراد كالجذع المغروس وسط الجنة والجنة البستان وسميت جنة لأن الأشجار تجن أرضها أي تسترها والثفنات مواصل الذراعين في العضدين والساقين في الفخذين وإنما الثفنات للبعير وهو ههنا مستعار والمعنى أن مرفقيه أحدهما قريب من الآخر ورحب واسع واللبان الصدر وقوله شديد طي ضريس أي شديد طيّ الفقار ضرس ضرساً وأصله في البئر إذا طويت بحجارة وقيل ضرست ضرسا . قال أبو محمد " ويستحب أيضاً عظم جنبيه وجوفه وانطواء كشحه قال النابغة الجعدي " : وغارة تسعر المقانب قد * سارعت فيها بصلدم صمم