موهوب بن أحمد الجواليقي
202
شرح أدب الكاتب
مثل فعله والضمير في وعارضتها يعدو إلى رعال الخيل التي ذكرها في قوله : كأن رعال الخيل لما تبددت والزهو العدو السهل والمتتابع المتساوي الخلق الذي يشبه بعضه بعضا والخارجي الذي ليس من أصل معروف في الجودة فيخرج سابقا وأعطافه نواحيه شبه جلده وقد ابتل بالعرق بثوب المائح وهو الذي يدخل البئر فيملأ الدلو فكلّما جذبت الدلو وقع عليه من مائها شيء فابتل وإن يلق كلب بين لحييه يهذب هذا على طريق المبالغة أراد أنه واسع الشدقين . قال أبو محمد " ويستحب في العنق الطول واللين ويكره فيها القصر والجسأة قال الشاعر " هو خالد بن الصقعب النهدي وقبل البيت الذي أنشده : تصبّ لها نطاف القوم سراً * ويشهد خالها أمر الزعيم تواتر بين شد غير كد * وأرخاء وتقريب طميم كغادية السحابة إذا ألحت * على المعزاء بالبرد الهزيم ملاعبة العنان بغصن بان * إلى كتفين كالقتب الشميم النطاف جمع نطفة وهو الماء القليل يريد أنها تؤثر بالماء سراً من القوم لكرامتها وخالها قيمها من قولهم فلان خال مال إذا كان حسن القيام عليه يعني فارسها والزعيم الرئيس يريد أن فارسها شريف إذا كانت مشورة حضرها وتواتر أي تتابع أي يجيء شيء ثم ينقطع ثم يجيء بعده شيء والشد العدو يقول تجيء به ولا تكد فيه ولا تضرب والأرخاء جريٌ سهل والتقريب في قول الأصمعي أن يضع الفرس يديه معا ويرفعهما معاً وقال أبو زيد إذا رجم الأرض رجماً فهو التقريب والطميم العدو السهل