موهوب بن أحمد الجواليقي

187

شرح أدب الكاتب

مطر مع سكون يوما وليلة وأكثر أتى بالجواد وهو أغزر من الديمة وإن جادوا أتى بالوابل وهو المطر الشديد الضخم القطر فضله في طبقات الجود كما فضل زهير هر ما في طبقات الشجاعة في قوله : يطعنهم ما ارتموا حتى إذا أطعنوا * ضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا أسماء القطنّية قال أبو العباس القطنيّة الحبوب التي تخرج من الأرض ويقال قطنية وسميت بذلك لأن مخارجها من الأرض مثل الثياب القطنية وقيل لأنها تزرع كلها في الصيف وتدرك في آخر وقت الحر وقيل سميت بذلك لقطونها في بيوت الناس يقال قطن بالمكان إذا أقام به وقيل هي الخلف وخضر الصيف وقيل القطنية ما كان سوى الحنطة والشعير والزبيب والتمر وقيل القطنية اسم جامع لهذه الحبوب التي تطبخ مثل العدس والخلر والفول والدجر وهو اللوبياء والحمص وماشا كلها مما يقتات وجمعها القطاني وهو جمع الجمع وليس لها واحد من اللفظ . " النخل " قلب النخلة عسبها وهو لبها الذي لم تفرق خوصه وكباستها قنوها وتثنيته قنوان وجمعه قنوان ومثله مما جمعه مثل تثنيته صنو وصنوان وصنوان وكير وكيران وكيران ونير ونيران ونيران وجن وجنان وجنان وريد ويدان وريدان وهو الترب وسيدان وسيدان فهذه سبعة عزيزة الوجود . وقوله " وهو فحال النخل بالتشديد ولا يقال فحل " غير موافق عليه قد حكى فيه فحل أيضا وجمعه فحول وفي حديث عثمان لا شفعة في