موهوب بن أحمد الجواليقي
177
شرح أدب الكاتب
خفى صار كالمغفرة وقال أبو عبيدة الغفر شعر صغار دون الكبار وريش صغار دون الكبار سمى بذلك لأنه يغطي الجلد لأنه دون ما فوقه والغفر النكس في المرض وسمى النكس غفراً لتغطيته العافية . والزباني كوكبان مقترنان وهما قرنا العقرب وبعضهم يسميها يدي العقرب واشتقاقها من الزبن وهو الدفع لأن كل واحد منهما مرتفع مندفع عن صاحبه غير مقارن له . والإكليل ثلاثة كواكب مصطفة على رأس العقرب فلذلك سميت الإكليل والقلب وهو كوكب أحمر نير وسمى بذلك لأنه في قلب العقرب . والشولة كوكبان مقترنان أحدهما مضيء سمى بذلك لأنه ذنب العقرب وذنب العقرب وذنب العقرب شائل أي مرتفع ومنه يقال شال الميزان أي ارتفع وأهل الحجاز يسمون الشولة الإبرة وهي التي تسميها العامة حمّة العقرب وإنما الحمة السم . فهذه السبعة أنواء الربيع . والربع الثاني الصيف وأول أنوائه النعائم وهي ثمانية كواكب زهر مضيئة أربعة منها في المجرة وتسمى الواردة وأربعة خارجةٌ منها تسمى الصادرة وسميت النعايم تشبيها بالخشبات التي تكون على البئر أربعٌ كذا وأربعٌ كذا أي كهيئة الخشب الذي على البئر تعلق فيه البكرة والدلاء . والثاني من أنواء الصيف البلدة ليست بكوكب وإنما هي فرجة بين النعايم وسعد الذابح خالية من النجوم ينزل بها القمر فعدت مع النجوم التي هي منازل القمر وإنما سميت البلدة تشبيها بالفرجة بين الحاجبين الذين هما غير مقرونين يقال رجل