موهوب بن أحمد الجواليقي

171

شرح أدب الكاتب

ابن هلال بن عمرو بن باهلة وكان مسلم بن عمرو عظيم القدر عند يزيد بن معاوية وكان قتيبة على خراسان عاملا للحجاج ومن قبل ذلك على الريّ ثم خلع فقتل بفرغانة سنة سبع وتسعين . عامر بن فهيرة مولى أبي بكر وكان للطفيل بن الحارث أخي عائشة لامها أم رومان وأسلم عامر فاشتراه أبو بكر وأعتقه وكان وكان ممن يعذّب في الله وكان عامر بن فهيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة يخدمه وشهد يوم بدر وبئر معونة واستشهد يومئذ رحمه الله . الزبر قان هو حصين بن بدر ابن امرئ القيس ابن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم رئيس قومه وإنما كان يصفر عمامته لأن سادات العرب كانت تصبغ عمائمها بالزعفران لا يفعل ذلك غيرهم . وقوله إنما سمي مهلهلاً لأنه أول من أرق الشعر فغير صحيح وأخبرني ابن أيوب بإسناده عن ابن الكلبي أنه قال إنما سمي مهلهلا ببيت قاله وهو : لما توقل في الكراع هجينهم * هلهلت أثأر مالكا أو صنبلا وكان مهلهل جاهليا . قال أبو محمد " حفص زبيل من جلود " لم يسم الرجل حفصاً بالزبيل وإنما سمى باسم الأسد لأنه يدعى حفصا كما يسمى أسداً وبه كني عمر رضي الله عنه قال ثعلب ومدح رجل رجلا فقال " وإن حفصا كحفص الضيغم العادي " قال أراد كحفص فحذف التنوين لالتقاء الساكنين ويقال لولد الأسد حفص . الأخطل سمي بذلك من قولك