موهوب بن أحمد الجواليقي
164
شرح أدب الكاتب
وتسكين الراء وبنو فزارة يقولون لا جرانك محسن وبنو عامر يقولون لا جرم أنك قائم ويقال لا إن ذا جرم إنك عمرو لا جرم أن لهم النار على وزن لا لا كرم . قال أبو محمد وكان الدليل بالفلاة ربما أخذ التراب فشمه ليعلم أعلى قصدٍ هو أم على جور ثم كثر ذلك حتى سمعوا البعد مسافة وأنشد لرؤية : تنشّطته كل مغلاة الرهق * مسودة الأعطاف من وشم العرق مضبورة قرواء هر جاب فنق * مائرة الضبعين مصلات العنق إذا الدليل استاف ألاق الطرق يصف ناقة والنّشط سرعة المشي يقول رمت بيديها ثم ردتها سريعاً إلى صدرها أي أسرعت المشي في هذا المهمة . والهاء في تنشطه راجعة إلى المهمة وأصل النشط الجذب . والمغلاة السريعة السير من الغلو وهو بعد الخطوة ويقال المغلاة الناقة التي تغلو في سيرها والوهق من المواهقة وهو التباري في السير مع المواظبة عليه . والأعطاف الجوانب الواحد عطف . يقول جهدت هذه الناقة حتى عرقت فبقي أثر عرقها أسود كالوشم ويقال أن الناقة إذا وردت لخمس عرقت عرقا خاثرا كالزفت . والمضبورة هي المجموع بعضها إلى بعض الموثوقة الخلق ومنه إضبارة الكتب والقرواء الطويلة القرى وهو الظهر ولا يكاد يقال للذكر أقرى