موهوب بن أحمد الجواليقي

155

شرح أدب الكاتب

النسخ ومنه التحيات لله يراد الملك لله قال عمرو بن : وكل مفاضة بيضاء زغف * وكل معاود الغارات جلد أسير به إلى النعمان حتى * أنيخ على تحيته بجند أي أسير بهذا الفرس الذي يعاود الغارات إلى النعمان وبهذه المفاضة يقال درع مفاضةٌ وفيوضٌ إذا كانت سابغة وجند موضع وتحيته ملكه . وقولهم " ما به حبض ولا نبض " يروى حبض ونبّض وإلا كثر التحريك والمسكن مصدر والمحرك اسم ومعناها التحرك يقال حبض القلب يحبض حبضاً إذا ضرب ضرباً شديداً وكذلك العرق يحبض ثم يسكن وهو أشد من النبض ويقال حبض الشيء نقص حبضاً ومنه سهم حابض إذا سقط بين يدي الرامي ويقال من النبض نبض ينبض نبضاناً وهو تحركه وربما أنبضته الحمى وغيرها من الأمراض ومنبض القلب حيث تراه ينبض وحيث تجد همس نبضاته . وقولهم " ما له سبد ولا لبدٌ " أي ماله ذو شعر ولا ذو وبر متلبد ولهذا سمى المال سبداً وقال الأصمعي ماله سبد ولا لبداي ماله قليل ولا كثير وقال غيره السّبد من الشعر واللبد من الصوف . وقوله " هم بين حاذف وقاذف " معناه أنهم في شر ومكروه عظيم والحذف الرمي بالعصا والخذف بالخاء الرمي بالحصى الصغار بأطراف الأصابع والقذف يكون بالسهم والحصى والكلام وغير ذلك . وقوله " هو جائع نائع " اختلفوا في النوع فقال بعضهم هو الجوع وقال بعضهم هو العطش قال وهو بالعطش أشبه