موهوب بن أحمد الجواليقي
152
شرح أدب الكاتب
قال ابن الأعرابي الضح ما برز للشمس والريح ما اصابته الريح وقال الأصمعي الضح الشمس وأنشد : أبيض أبرزه للضح راقبه وقال أبو عبيدة جاء بالضح والريح معناه جاء بكل شيء والضح البراز الظاهر والاختيار أن يكون الضح الشمس . قال أبو محمد " له الويل والأليل " فالأليل الأنين قال ابن ميادة وميادة أمه واسمها الرماح بن أبرد : خليليّ سيرا واذكرا الله ترشدا * وسيلا ببطن النسع حيث تسيل وإن أنتما كلمتماها سقتكما * يمانية ريّا الغمام هطول تقولا لها ما تأمرين بوامق * له بعد نومات العيون اليل قوله سيلا أي اهبطا وانحدرا والنسع اسم واد . والريا السحابة الممتلئة ماء والهطول فعول من الهطلان وهو تتابع القطر المتفرق العظام والوامق المحب . ومعنى ما تأمرين بوامق أي ما تأمرين في أمره اتهجرينه أم تصلينه . والإليل أنين وتوجع وقرأت بخط الصولي قال سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى رحمه الله قال الأليل من وجدٍ بلغ القلب والأنين من علةٍ والحنين تشوق والرنين الضجة من البكاء والحنين صوت يتردد في الحلق مع البكاء لا ينفذ عنه . وقولهم لا يقبل منه صرف ولا عدل فيه سبعة أقوال يروى عن النبي عليه السلام أنه قال " الصرف التوبة والعدل الفدية " وهو قول مكحول ومذهب الأصمعي وقال