موهوب بن أحمد الجواليقي
116
شرح أدب الكاتب
انتزاعاً للمثل على البديهة وقعد أعرابي إلى ربيعة الرأي فأكثر ربيعة ثم قال يا أعرابي ما البلاغة فقال الإقلال في الإيجاز قال فما العي قال ما كنت فيه منذ اليوم وقيل للمفضل ما الإيجاز فقال تقليل الكثير وتقصير الطويل . والتحضيض مصدر قولك حضضته على الشيء إذا حرضته عليه وحثثته والحض الحث على الخير . والحمالة تحمل الدية عن القوم ويقال أيضا حمال بلا هاء قال الأعشى : فرع نبع يهتز في غصن المج * د عظيم الندى كثير الحمال والحمالة بكسر الحاء علاقة السيف والجمع الحمائل وكذلك المحمل بكسر الميم والجمع الحامل . والعشائر جمع عشيرة وهي القبيلة ومن دونها ومن أقرب إلى الرجل من أهل بيته والمعشر والنفر والرهط هؤلاء معناها الجمع وهي للرجال دون النساء لا واحد لشيء منها من لفظة وقيل المعشر كل جماعة أمرهم واحد مثل معشر المسلمين ومعشر المشركين . والتلكؤ الاعتلال والامتناع يقال تلكأت تلكؤاً إذا اعتللت وامتنعت . ويحذر يخوف والتحذير التخويف والحذار المحاذرة والحذر والحذر التحرز حذرت أحذر حذراً ورجل حذر وحذر أي متيقظ . والإنذار الإعلام مع التحذير يقال أنذرته أنذره إنذار إذا أعلمته وحذرته ولا يكون المعلم منذراً حتى يحذر بإعلامه فكل منذر معلم وليس كل معلم منذراً . وقوله " هذا منتهى القول فيما نختاره للكاتب فمن تكاملت له هذه الأدوات وأمده الله بآداب النفس من العفاف والحلم والصبر وسكون