موهوب بن أحمد الجواليقي

108

شرح أدب الكاتب

القطع ومنه سمى السيف القاطع عضبا ورجل عضب اللسان إذا كان خطيبا . وعارض ألم أي حادث وجع والعارض في غير هذا جانب عراق القربة وهو السير في أسفل القربة والعارض السحاب المطل والعارض واحد العوارض وهي ما بين الثنايا والأضراس والعارض الخد يقال أخذ الشعر من عارضيه والعارض الجراد يملأ الأرض يقال مر بنا عارض من جراد وألم نزل والالمام الزيارة الخفيفة وأن يأتي الشيء لوقت ولا يقيم عليه والالمام مقاربة الشيء . وأنهيته أبلغته والانهاء الابلاغ أنهيت إليه السهم أي أوصلته إليه وأنهيت إليه الكتاب والرسالة قال الكسائي إليك أنهي المثل وأنهى المثل وانتهى المثل ونهي ونهى ونهي بالتخفيف . وقوله كان هذا الرجل يعني أحمد بن شريح . والبسطة الزيادة والفضيلة واصلها من الانبساط والاتساع والطغيان مجاوزة الحد والطغوان لغة فيه والفعل طغوت وطغيت والاسم الطغوي وكل شيء جاوز القلم قلما بالقلم وهو البري ولا يسمى قلما إلا إذا برى وإلا فهو أنبوبة وكل ما قطعت منه شيئاً بعد شيء فقد قلمته ومنه قلمت أظفاري والقلم أيضاً واحد الأقلام وهي القداح والقلم طول أيمة المرأة وامرأة مقلمة أي أيم والقلمة العزاب من الرجال الواحد قالم والنساء مقلمات والقلم كالجلم وقول الفرزدق : رأت قريش أبا العاصي أحقهم * باثنين بالخاتم الميمون والقلم