الميرزا القمي

33

جامع الشتات ( فارسي )

وبدان كه عمده در اين باب ، ملاحظه صدق غسل است با نيت وملاحظه ترتيب فعلى يا حكمي ( بنا بر قول به آن ) وملاحظه عدم اخلال به موالات وعدم مسح به آب جديد وفروع مسئله بسيار است . پس اين أصول را بايد در دست داشت وفروع را بر آن متفرع كرد . وبه هر حال : ظاهرا خلافي در اكتفاى به وضوى ارتماسى في الجملة نباشد واشكالى هم نباشد ، چنان كه از تذكره وتحرير وذكرى وغير اينها ظاهر مىشود . 66 - سؤال : هر گاه كسى اعضاى وضو را شسته باشد بدون قصد وضو ، آيا جايز است كه نيت وضو كند وبه همان آبى كه در اعضاى أو است غسلات وضو را به عمل آورد ، به اين نحو كه دست بمالد از رستنگاه مو ، تا به ذقن وهم چنين از مرفق تا به سر انگشتان به وجهي كه در وضو مقرر است يا نه ؟ جواب : بلى ظاهر صحت وضو است هر گاه آنقدر آب در عضو است كه مسماى غسل به عمل مىآيد وآب جارى مىشود بر عضو . 67 - سؤال : هر گاه كسى به آب نجس وضو بسازد يا غسل كند ونماز كند چه حكم دارد ؟ جواب : هر گاه عالما عامدا كرده طهارت ونماز أو باطل است وواجب است تطهير بدن واعاده وضو وغسل ونماز ، خواه وقت باشد يا نه وهر گاه عالم بود به نجاست وفراموش كرد مشهور در آن نيز وجوب اعاده طهارت ونماز هر دو است . ودلالت مىكند بر آن موثقة ( 1 ) عمار ومرسله ( 2 ) إسحاق بن عمار عن الصادق ( ع ) عن الرجل يجد في انائه فارة وقد توضأ من ذلك مرارا وغسل منه ثيابه واغتسل منه وقد كانت الفارة متسلخة . فقال : ان كان رأها في الاناء قبل ان يغتسل أو يتوضأ أو يغسل ثيابه ثم فعل ذلك بعد ما رأها في الاناء فعليه ان يغسل ثيابه ويغسل كل ما اصابه ذلك الماء ويعيد الوضوء والصلاة . وان كان انما رأها بعد ما فرغ من ذلك وفعله فلا يغسل من الماء شيئا وليس عليه شئ لأنه لا يعلم متى سقطت فيه . ثم قال : لعله ان يكون انما سقطت تلك الساعة التي رآها . بلكه صحيحه ( 3 ) علي بن مهزيار نيز در

--> 1 و 2 : وسائل : ج 1 ص 106 متن هر دو حديث ، يكى است 3 : وسائل ج 2 ص 1063 باب : وجوب الإعادة . . . ، ح 1 .