حسن بن علي السقاف

96

قاموس شتائم

تذكر ذاته ، مقرا على أنه فيمن عناهم ابن المرزبان حيث يضع نفسه ! " اه‍ . فتأملوا في هذه الصفاقة ! ! وهل هؤلاء جميعا يصلح أن يكونوا دعاة للسنة ؟ ! ! وناشرين لها ؟ ! ! وكاشفين لصحيحها من شعيفها ؟ وأئمة للمسلمين ؟ ! ! ودعاة لأخلاق سيد المرسلين ؟ ! ! تفكروا جيدا أيها الناس ! ! وقال الشاويش معلقا على كتاب " تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب " ص ( 72 ) ما نصه : " ومن العجائب أننا رأينا من بعض المشايخ أشد من ذلك . فقد بلغني أن أحدهم يمول لمن لهم عليه حقوق مادية : عليكم بالتسليم لما أقول . ولا تناقشوا ولا تجادلوا . واقبلوا ما اعترف لكم به فقط . . لأنني لا أكذب . . . الخ . وغفل هذا المغرور بأنه - لو كان عندهم لا يكذب - فقد يهم أو ينسى . وفي طلبه هذا منهم عند وجبروت ، لان الله سبحانه يوم القيامة يسمح لكل نفس أن تجادل عن نفسها . بل أكاد أقول : إنه بهذا ممن يسمى نفسه طاغوتا نعوذ بالله من الجهل والجبروت " اه‍ . فتأملوا ! !