ابن أبي شيبة الكوفي
95
المصنف
( 21 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( ص ) : إشتكت النار إلى ربها فقالت : رب أكل بعضي بعضا ، فجعل لها نفسين : نفس في الصيف ونفس في الشتاء فشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها ، وشدة ما تجدون من الحر من سمومها ) . ( 22 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله في قوله : * ( زدناهم عذابا فوق العذاب ) * قال : زيدوا عقارب أدناها كالنخل الطوال . ( 23 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن يونس عن حميد بن هلال قال : حدثت عن كعب قال : إن في جهنم تنانير ضيقها كضيق زج رمح أحدكم في الأرض تطبق على قوم بأعمالهم . ( 24 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عوف بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال : قال رسو الله ( ص ) : اختصمت الجنة والنار فقالت النار : في المتكبرين وأصحاب الأموال والاشراف ، وقالت الجنة : مالي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي أدخلك من شئت ، وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من شئت ، وكلاكما سأملأ ) . ( 25 ) حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ( ص ) قال : ( يخرج عنق من النار يوم القيامة له لسان ينطق فيقول : إني أمرت بثلاثة : أمرت بمن جعل مع الله إلها آخر ، وبكل جبار عنيد - وذكر حرفا آخر - فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم ) . ( 26 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال : إن لجهنم جبابا فيها حياة أمثال أعناق البخت والعقارب كالبغال الدم ، قال : فتهرب جهنم إلى تلك الحيات
--> ( 1 / 21 ) الزمهرير : البرد الشديد السموم : ريح حارة جدا أهلك الله بها قوم عاد . ( 1 / 22 ) سورة النحل من الآية ( 88 ) . ( 1 / 23 ) تنانير : ج تنور وهو موقد يخبز فيه الخبز ضيق الفتحة واسع الداخل . والنار في أسفله . زج الرمح : مكان دخول الخشب في حربة الرمح . ( 1 / 25 ) وذكر حرفا آخر : أي ذكر صنفا ثالثا نساه الراوي ولعله ( شيطان مريد ) كما جاء في روايات أخرى لهذا الحديث ستر وفيما بعد . ( 1 / 26 ) جباب ج . جب وهو البئر . البخت : الإبل الخراسانية . البغال الدم : البغال العظيمة الجثة [ ستنافهم ] هكذا في الأصل ، والأرجح في الحديث نقصا وأن الكلمة هي تنهشم أو تتناهشهم أو ما في معناها .